المفكر الإسباني كارلوس تيريز يعلن إسلامه في جدة
على هامش مشاركته في ملتقى التعريف بالإسلام
المفكر الإسباني كارلوس تيريز يعلن إسلامه في جدة

ابوعبدالرحمن محمد بن علي الوشلي الحسني من ولد الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهم ، مهندس مدني متخرج من ك الهندسة جامعة الملك سعود ، عملت في وزارة التربية، ثم جامعة الملك سعود ثم مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية، حتى تفرغت لاعمالي الخاصة ، متزوج ولي اولاد اكبرهم عبدالرحمن ، اهتم بالعلوم الشرعية ، والتاريخ ، والانساب ، ودرست على مجموعة من العلماء في المملكة ، ومهتم بمجالات التربية التعليم ، والتطوير الاداري ، وكذلك تطوير مؤسسات العمل الخيري...

| (( رسالة إلى الشعب المسلم في مصر)) ((يا شعب الكنانة احذرو الشيعي محمد سليم العوا)) بقلم : محمد اسعد بيوض التميمي الناطق الرسمي باسم تيار الأمة في بلاد الشام | |
يا شعب مصر,يا شعب الكنانة المسلم ان المدعو(محمد سليم العوا)والذي يدّعي بأنه من المسلمين ومفكر إسلامي,المترشح لمنصب الرئاسة في كنانة الله في أرضه,ما هو إلا من عائلة شيعية أصلها من لبنان كما أكد لي كثير من الناس,فأباه جاء إلى مصر في مطلع القرن العشرين وحصل على الجنسية المصرية عام 1929 ومما يؤكد على صحة ذلك فهو شيعي العقيدة والهوى والعقل والوجدان,ومما يثبت ذلك دفاعه المستميت عن(ايران وحزب اللات و الشيعة)عموما وتبريره لكُفرياتهم مثل قولهم بتحريف القرأن وبتكفيرهم ولعنهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته أمهات المؤمنين,وطعنهم في شرف عائشة ام المؤمنين رضى الله عنها,ويقول بدفاعه عن كل هذه الكفريات بأن هذا كان ردة فعل على معاوية رضي الله عنه,فمعاوية هو الذي بدأ بالتهجم على الامام علي رضي الله عنه,ويقول عن هذه الكفريات ليست بالشيء الكبير الذي يخرج المسلم من الإسلام,وأن الانسان يفتخر بأن يكون شيعياً,وان ما بينه وبين حسن نصرالله زعيم حزب اللات أكبر من كل هذه الامور الصغيرة,فهو يعتبر القول بتحريف القرأن و لعن الصحابة وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم من صغائر الامور ولا يجوز أن نلتفت إليها والأهم من كل ذلك علاقته الطيبة والمتينة مع حسن نصر الله,ومن اقوال العوا عن الشيعة التي تدل على تشيعه وخطره على الإسلام وتثبت ما قلناه سابقا ((الشيعة مسلمون تماماً مثلنا يختلفون معنا في بعض الفروع كما تختلف المذاهب السنية مع بعضها البعض,القول بأنهم يقولون إن في القرآن نقصاً غير صحيح,فلا يوجد عالم شيعي يقول بذلك ومسألة أن هناك نشاطاً شيعياً في البلاد السنية تصور بأكثر من حجمها الطبيعي لا سيما في مصر,ولا يوجد تبشير بالشيعة كما لو أنه كان ديناً آخر،فهذه مجرد دعوة لمذهب يقوم بها بعض الأفراد المقتنعين بأن من واجبهم الدعوة إلي هذا المذهب،وأنا أعتقد أن الخوف غير مبرر ومصر ظلت ٢٠٩ أعوام شيعية تحت مظلة الحكم الفاطمي،وعندما خرج الفاطميون صباحاً عُدنا سُنة كما كنا في الليل،فلا يوجد ما يُسمي المد الشيعي أصلاً,وعن وجود أطماع لإيران في المنطقة قال:هذا ما يريدونه في الغرب أن نخاف من إيران،فلا نتحد معها سياسياً،لأنهم يعرفون لو أن السُنة إتحدوا مع الشيعة سياسياً لتغيرت موازين القوي في العالم كله،ولكن المقصود من الدول المهيمنة الكبرى ألا يحدث أي تقارب بين إيران والدول السنية)). كبرت كلمة تخرج من فيك يا عوا,إن الشيعة قولاً واحداً ليسوا من المسلمين,إنهم دين اخر قائم على الشرك الخالص. هل تكفير الصحابة وأمهات المؤمنين والطعن بهم وبشرفهم والقول بتحريف القرأن,وأن الآئمة الإثنا عشر معصومين وبأن لهم ولاية تكوينية ويعلمون الغيب,وأن بيدهم ملكوت السموات والآرض والجنة والنار من الفروع يا عوا يا عدوالله؟؟؟؟ فإختلافنا معهم بالاصول وبالعقائد وليس بالفروع. ألم ترى يا عوا كيف فعلت ايران في أهل السنة في العراق وفي لبنان؟؟ وكيف تفعل الأن بالشعب السوري المسلم السني لحساب حليفها العلوي عدو الله الاسد وتريدنا ان نتوحد معها؟؟ ولقد صرح هذا العوا يوماً بأنه إذا ما إنتخب رئيسا لمصر فأنه سيُعيد تدريس الدين الشيعي في الأزهر وفي مدارس مصر مما يؤكد على هذا قوله في الفقرة السابقة(ولا يوجد تبشير بالشيعة كما لو أنه كان ديناً آخر،فهذه مجرد دعوة لمذهب يقوم بها بعض الأفراد المقتنعين بأن من واجبهم الدعوة إلي هذا المذهب،وأنا أعتقد أن الخوف غير مبرر ومصر ظلت ٢٠٩ أعوام شيعية تحت مظلة الحكم الفاطمي، وعندما خرج الفاطميون صباحاً عدنا سنة كما كنا في الليل،فلا يوجد ما يُسمي المد الشيعي أصلاً). فهل تريدون دليلا أقوى من هذا؟؟؟ فهذا القول منشور على كثير من المواقع على الانترنت تستطيعون التأكد منها من خلال الباحث جوجل. يا شعب الكنانة انني أدعوكم أن تتفحصوا عيني العوا جيدا لتروا أنه لا يختلف عن شيعة ايران والعراق ولبنان,فهو يحمل نفس الملامح ونفس النظرات التي تخفي خلفها نظرات خبيثة . يا شعب الكنانة إن((محمد سليم العوا))كان معروفاُ بأنه أحد أذرع جهاز أمن الدولة في محاربة الفكرالجهادي والحركات الإسلامية التي تقول بالولاء والبراء ولا تدين بالولاء لحسني مبارك عدو الله, فكان مُكلف بتحريف دين الله لمصلحة امن الدولة,ففي هذا المجال له عدة كتب يُحرف بها دين الله ويعمل على تبديله حسب هواه,ففي كتبه وفي تصريحاته هو ضد تطبيق شرع الله,ويقول إن تطبيق شرع الله في هذا العصر مستحيل,وان الشرع لا يناسب هذا العصر ولا يصلح له,ويقول العوا بتبديل كلام الله,فهو يدعو إلى إلغاء مصطلح أهل الذمة الذي إستخدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحياً من ربه لوصف أهل الكتاب,وهو يقول بإلغاء حكم الجزية لأن ذلك لا يتناسب مع العصر,فهو يريد أن يلغي كلام الله وأحكامه بكلام وأحكام من عنده ومن عقله القاصر,ألم يسمع هذا بقول الله تعالى (حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ)] التوبة :29 [ العوا كان من دعاة التوريث,وهو كان ضد الثورة المصرية المباركة وإعتبرها في البداية بأنها خروج على ولي الأمر,وعندما نجحت صار من الثوار فهو من صناعة امن الدولة . إن العوا من انصار السلام مع اليهود,فهو يقول بان(إتفاقية كامب ديفيد)هي من العهود والمواثيق التي يجب على المسلمين أن يحافظوا عليها وكأن هذه الاتفاقية قد وقعها الشعب المصري المسلم وأخذ رأيه بها وكانت قائمة على شرع الله ألا يعلم هذا بان وجود (اسرائيل– الكيان اليهودي)غير شرعي وما بُني على الباطل فهو باطل. ألم تسمعوا العوا عندما قرر المخلوع الفرعون إغلاق الحدود مع غزة اثناء العدوان اليهودي عليها حيث قال(ان مبارك ادرى بمصلحة مصر). ومن اشهرطوامه الكبرى فتواه بل بلواه الهادمة لعقيدة الولاء والبراءأحد أركان التوحيد((الفتوى الجهنمية))التي تدعو الى موالاة اليهود والنصارى في حربهم على الاسلام التي أصدرها مع القرضاوي و مجموعة من وسطيينه الذين وقعوا معه على هذه الفتوى وهم((يوسف القرضاوي,طارق البشري مستشار قضائي,فهمي هويدي كاتب صحفي,هيثم الخياط موظف في وزارة الصحة السورية,د.طه جابر العلواني جنرال سابق في الجيش الامريكي))والتي أباحت للمسلمين في الجيش الأمريكي بعد الهجوم على نيويورك وواشنطن في (11/9/2001)أن يقاتلوا في صفوف الجيش الامريكي الصليبي ضد المسلمين المجاهدين الذين يقاتلون في سبيل الله, لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى عندما أعلن بوش الحرب الصليبية على المسلمين,ولقد اعتبر هذا من باب التعاون على البر والتقوى كبرت كلمة تخرج من افواههم,ولقد جاء في هذه الفتوى نصيا والله على ما نقول شهيد : (والخلاصة أنه لا بأس إن شاء الله على العسكريين المسلمين من المُشاركة في القتال في المعارك المُتوقعة ضد من تقرر دولتهم أنهم يُمارسون الإرهاب ضدها أو يأوون المُمارسين له أو يُتيحون لهم فرص التدريب,وأن المُسلم العامل في الجيش الأمريكي لا يملك إلا أن يلتزم بطاعة الأوامرالصادرة إليه وإلا كان ولاؤه لأمريكا موضع شك,وأن من واجب المُسلمين المُشاركة في القتال بكل السبل الممكنة تحقيقاً لقول الله تعالى(وتعاونوا على البر والتقوى) وأنه إذا اجتمع ضرران إرتكب أخفهما,وأن الضرر الأخف هو الاشتراك في القتال ضد المسلمين مع الجيش الأمريكي الكافر من الضرر الأعظم,فهو تهديد المُسلم الأمريكي في مُستقبله الوظيفي أو تعرض وطنيته للتشكيك,وعلى المُسلم في الجيش الأمريكي أن يطلب الخدمة في الخطوط الخلفية وإذا ما وجد أن هناك أدنى حرج في هذا الطلب فعليه أن لا يطلبه وعليه أن تكون نيته هي مُحاربة الإرهاب ولا بأس عليه إن شاء الله) . الله اكبر عليك يا عوا الله اكبر عليك يا قرضاوي الله اكبر عليك يا فهمي هويدي الله أكبر عليكم اجمعين يا من وقعتم على هذه الفتوى الشيطانية التي تفتون بموجبها أن إشتراك المسلمين في الحرب الصليبية على المسلمين وقتل المسلمين بالتعاون مع الصليبية العالمية بقيادة امريكا هو من باب التعاون على البر والتقوى ,كيف يكون هذا ؟؟؟ إن من أوحى لكم بهذه الفتوى هو الشيطان الامريكي,وهذا واضح من مسارعتكم بإصدارها لكسب رضا الشيطان أم ان بينكم وبين الامريكيين أموراً سرية دفعتكم إلى ذلك,فهل هناك خدمة لليهود والامريكيين اكبر من هذه الفتوى التي اخرجتكم من الدين أم أنكم مندسون بين المسلمين. ان هذه الفتوى كانت منشورة على موقع(إسلام اون لاين)الخاص بالقرضاوي,ونشر فهمي هويدي نص هذه الفتوى يجرريدة الشرق الاوسط بتاريخ 8/10/2001 ونشرت على الموقع الإلكتروني لجريدة الشعب التي يصدرها حزب العمل المصري بتاريخ (19/10/2001) ولقد سمعتها من الذي كتب الفتوى بيده المفكر الوسطي الاسلامي (محمد سليم العوا) من على شاشة التلفازالمصري في برنامج لقاء الجمعة بتاريخ (19/10/2001) وتسجيل هذا اللقاء موجود لدي وأقسم بالله العظيم على ذلك وسأضعه على يو تيوب قريبا ,وعلى من يريد أن يتأكد من هذه الفتوى أن يبحث عليها بالإنترنت بأن يكتب على google العبارة التالية(فتوى من القرضاوي والعوا والبشري وآخرين تجيز للعسكريين الأميركيين المسلمين المشاركة في الغارات على أفغانستان)فسيجد الباحث أن هذه الفتوى منشورة على أكثر من موقع وبالتفصيل فهل من وقع على هذه الفتوى يبقى من المسلمين, وهل تقبل يا شعب الكنانة المسلم أن يكون صاحب هذه الفتوى حاكما لمصر الكنانة. إن محمد سليم العوا وكُل من وقع على هذه الفتوى معه في رقبتهم دم كل مسلم أراق دمه الامريكان بموجب هذه الفتوى,وهو قد أنكر ما عُلم من الدين بالضرورة وهو الولاء والبراء أي تحريم موالاة من حرم الله موالاتهم ومن يواليهم فإنه يكفر ويخرج من الملة وأنا أتحمل ذلك أمام الله,وكل من يدافع عن هذه الفتوى أو يُدافع عن من كتبها أو يعتقد بها فهو كافر ملعون,وكل من ينتخب العوا فهو يرفض أن يتبع ما انزل الله وانما يريد ان يتبع العوا وهؤلاء الموقعين معه . أما نحن والله لن تبع إلا ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم,فكيف بمن سينتخب من كتبها ووقع عليها,فوالله كل من يعلم بهذه الفتوى وبحقيقة هذا العوا وينتخبه فإنه سيُحشر معه في جهنم إن مات على هذه الفتوى التي لايمكن أن يصدرها إلا من كان عدوا لله ورسوله والمؤمنين,فلذلك إن من وقع على هذه الفتوى ولم يتراجع عنها فهو ليس من المسلمين وأنا أتحمل ذلك أمام الله بل إنني أتقرب إلى الله بتكفيره لا أخشى في الله لومة لائم وكل من لايكفر الكافرفهو كافر مثله وأنا مستعد أن أناظرالعوا على الفضائيات . الله اكبر على العوا الذي كتب ...الله اكبر على من وقع على هذه الفتوى,هذا دين الله يا شعب الكنانة لا مجاملة فيه لأحد ولو كان هذا الأحد أباءنا وأقرب الناس إلينا وإليكم الدليل من كتاب الله وليس من عندي يا شعب مصر أيها المسلمون على كفر أصحاب هذه الفتوى فنحن لا نكفر إلا من كفره الله ورسوله,فمعاذ الله أن نكفر من عند انفسنا وبدون دليل,وكل من لا يكفر من كفره الله ورسوله يكفر فكيف اذا انتخبه ليصبح رئيسا لمصر الكنانة,فالحذر الحذر يا شعب الكنانة المسلم فاسقطوا العوا سقوطا مدويا ومخزيا. تدبروا الايات التالية معي وضعوا الفتوى في ميزانها لتعرفوا الحكم الشرعي (لا تجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُون)] المجادلة: 22 [ (( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين*فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ )) ] المائدة: 51- 52 [ ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ)) ] الممتحنة:1 [ يا شعب الكنانة أننا من باب النصيحة ومن باب أننا أمة واحدة ومصر هي كنانة الله في أرضه وحبة العقد في هذه الأمة والمضغة التي في الجسد إن صلحت صلح الجسد وإن فسدت فسد الجسد فما يجري في مصر لا يهم المصريون وحدهم,فما يجري في مصر يهم كل من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله,فمن هذا المنطلق فإننا نحذركم يا شعب مصر من هذا العوا الذي يستهدف دينكم وعقيدتكم وإسلامكم,ويُفتي بموالاة من حرم الله موالاته,ويُريد أن يُسلم مصر إلى المشروع الصفوي الخطير الذي الأن يخوض معركة المصير إلى جانب العصابات العلوية التي تختطف سوريا بعد ان ارتكبوا المذابح في العراق ضد اهل السنة هؤلاء الذين يدافع عنهم العوا ويريد أن يقدم مصر لقمة سائغة لهم من باب التعاون مهم في شتى المجالات,فالإيرانيون الصفويون وحزب اللات والعلويون يقومون بذبح إخوانكم في الدين والعقيدة من أبناء السنة والجماعة في سوريا دون شفقة ولا رحمة كما ذبحهم في العراق,فإن جاء هذا الى الحكم فسيكون سنداً لهم وبقوة,وسيكون ذلك في رقبتكم وسيحاسبكم الله عليه,فالحذر الحذر يا عباد الله يا شعب مصر يا شعب الكنانة. فمع انني واثق بان العوا سيسقط سقوطا مدويا بإذن الله ولكن أردت ان أكتب لكم وأنصحكم من باب تبرأة ذمتي أمام الله ومن حبي لمصر وشعبها,وانني اتحمل كل ما جاء في هذه الرسالة أمام الله ثم أمامكم,فالاسلام دين الله وهو فوق الجميع وهو حجة علينا,والحذر الحذر من الذين كانوا من زبانية الشر وبطانات السوء لمبارك,ومن الذين يريدون ان يُعيدوا إنتاج حكم مبارك الذي أهلك الزرع والضرع في مصر وجعلوا أعزة أهلها أذلة,فمكانهم مزابل التاريخ وليس الجلوس على ملك مصر حمى الله مصر كنانة الله في ارضه وحمى شعبها . اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد محمد أسعد بيوض التميمي الناطق الرسمي باسم تيار الأمة في بلاد الشام مدير مركز دراسات وأبحاث الحقيقة الإسلامية الموقع على الفيس بوك http://www.facebook.com/bauodtamimi الموقع الرسمي للإمام المجاهد الشيخ اسعد بيوض التميمي رحمه الله
| |
سارة العمري
عندما تكلم معالي الشيخ عبدالمحسن العبيكان عن حقائق لا تخفى على أحد، ولمّح الى أن هناك من يعطل مصالح المواطن، ويحاول إفساد المجتمع المسلم ، وأكد أن هناك من يطبل لهولاء، ويلمع صورهم، ويروج لمشاريعهم التغريبية، من الوسط الصحفي، إنتفض زمرة من الكتاب ،والذي تولى كبره كبيرهم الذي علمهم ....؟؟!! وأخذوا يسبون، ويشتمون، ويقللون من قدر الرجل، ومكانته العلمية، والإجتماعية، وهم أنفسهم من كانوا بالأمس القريب، يقبلون رأسه، ويصفونه بالعالم المتنور، الذي يتماشى مع العصر وتقدمه، وكانت صوره وفتاواه تعج بها صفحات جرائدهم..
غير أن الصورة انقلبت راسا على عقب عندما قال كلمة حق، فضاقت بها صدورهم، وضاعت عبارات التمجيد من أفواههم، وطاشت أقلامهم، فأصبح يطلق عليه: المدعو، والاحمق، والمريض النفسي، أصبح عالم العصر يتحدث بدون علم، وطالب بعضهم بمحاكمته، وأتهم بفقدان عقله، وأنه يعاني من إنفصام في الشخصية...
هاجموا العبيكان في شخصه، ولم يهاجموه في فكره وحقيقة ما طرح، لانهم يعلمون إن ما قاله هي الحقيقة بعينها، ولن يستطيعوا إنكارها.
وأخذ بعض هؤلاء الكتاّب يعزف على وتره البالي، وهو المرأة وقضاياها، فحولها من العزة التي أرادها لها الشيخ، إلى عنزة كما يريده هو وأمثاله ، وهم بزعمهم يرفعون من مكانتها وشأنها!!! (وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون)..
لماذا إنتفض هولاء بالذات؟؟، وهاجوا، وماجوا، واستشاطوا، لم يثرهم في كلام الشيخ غيرة على وطن أو مواطن، كلما أثارهم قول العبيكان بإن لديه أسماء صريحة ،لصحفيين يستلمون ملايين الريالات لتنفيذ خططهم، وسأضطر لذكر أسمائهم بكل صراحة، انتهى كلامه..
[واذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسنده يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فأحذرهم قاتلهم الله أن يؤفكون ]
افضح أسماءهم يا شيخ عبدالمحسن، مرتزقة الصحافة أصحاب الشيكات هؤلاء، وستكون لك في تاريخ سطرا أبيضا، افضحهم، فبالتأكيد لم تقل ذلك إلا وأنت واثق من توافر هذه المعلومة لديك.. افضحهم على الملأ يا شيخ عبدالمحسن كي يعرف المجتمع من هؤلاء..
هؤلاء المرجفون أخذوا ينشرون الشائعات، ويشوهون سمعة الشيخ ، ويشككون في نواياه، وهو بكلامه هذا لم يشيع سراً، فالكل يعرف الفساد الذي يستشري في كثير من الوزارات، والمحاكم ، وأول من يعرف ذلك خادم الحرمين الشريفين حفظه الله فقد أمر بإنشاء هيئة مكافحة الفساد، لكثرة الفساد !!كما لانغفل عن الفساد في السلك القضائي ، وسيول جده خير دليل، والقضاة الذين تكسبوا الملايين، بتمريرهم لمخالفات أودت بحياة ومصالح مئات المواطنين، أم إننا مثل النعام ندس روؤسنا في الرمال ، وننكر حقائق واضحة للعيان، وإن مما جعل الفساد يستشري في البلد، مثل هذه الأقلام المأجورة التي تطبل لبعض المسؤولين، وتلمعهم، وتغطي على فضائحهم..
وتحاول إسكات كل صوت مخلص، يحارب الفساد والمفسدين، ويظهر معاناة الوطن والمواطنين، ويبين الحقائق بلا نفاق أو تملق..
فيا معالي وزير الإعلام أوقفت برنامج حوارية لانها قالت الحقيقة التي وقف عليها الملك حفظه الله بنفسه، وناقشت مواضيع في غاية الأهمية، وقامت بمهمتها المهنية على الوجه الصحيح ، وهاهم كتاب صحافتك يضللون ويهيجون الرأي العام على رجل نحسبه والله حسيبه، إنما أراد الإصلاح ما استطاع إلى ذلك سبيلا، مما أدى إلى إقالته من منصبه، وهاهم من ينتسبون للصحافة يتطاولون على الذات الإلهية، دون أن نرى تشنج للرأي، أو إطلاق للعبارات البذيئة، من اولئك الذين ثاروا على الشيخ العبيكان ، لم نرى منهم ذلك في حق زملائهم في المهنة والتوجه،والإعتقاد..
فيا معالي الوزير والله إني أرى كما يرى الكثير من أبناء هذا الوطن، إن هناك أقلام قد تطاولت وحان إيقافها، فقد أوغروا صدورنا بالتهجم على علمائنا، والنيل من ثوابتنا، ومعتقداتنا، [ فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ]
فيا معالي الوزير هلا شفيت صدور قوم مؤمنين ، كما شفيت صدور قومٍ آخرين !!
بقلم / ساره العمري
تويتر/ @sara1alamri
حصاد التغريب في بلاد الحرمين
بقلم يوسف بن صالح الخزيم
مرفق ملف وورد بالمقال لطوله
مقال مهم جدا فيه رصد للحركة التغريبية في المملكة ووقفات جميلة
حصاد التغريب في بلاد الحرمين
بقلم يوسف بن صالح الخزيم
ليست هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها المسلمون عدوَّاً برمكيَّاً ،
كما أنها ليست الأولى التي يواجهون فيها تمدداً قرمطيَّاً ،
ولكنها الأولى التي يتواطأ فيها الطرفان تحت القيادة الأمريكية للقضاء على الإسلام في مهبط الوحي وقبلة المسلمين .
وإذا كان السلاجقة والبويهيون والتتر ، تشرئب أعناقهم وتتشوف نفوسهم لاحتلال بلاد الحرمين
وأرض الخيرات ، فإن البرامكة والفاطميون يواصلون خطط الليل بخطط النهار للحصول على الجائزة الأمريكية الكبرى في الوقت الذي تمتلئ مدرجات الملاعب ومزايين الإبل بشباب وشياب
هذه البلاد ، وما أرض الرافدين عنا ببعيد !!
وليس موضوع هذا المقال عن أحفاد كسرى ..
وإنما المقصود منه بيان خطر (( ابن البرمكي )) ورفاقه وسعيه الشديد بكل ما أوتي من قوة إلى أََمْرَكَة أهل هذه البلاد المباركة من خلال النفوذ السياسي وتطويع السلطة التشريعية لخدمة الأهداف الأمريكية في أرض محمد صلى الله عليه وسلم.
وقد سار في هذا مغمضاً عينيه عن كلِّ مايهزُّ أركان المُلْك ، يذكرني بقول ابن كثير رحمه الله في وصف ملك الفرنجة حينما دخل الاسكندرية واستولى عليها ونشر الفساد - قبل أن يسقط -
قال : (( ثم إنه لعنه الله ، خدعته نفسه اللعينة ومنته أمنيته المهينة ، واغتر بما أصاب من الإسكندرية واعتقد أن كل بيضاء شحمة ، وأن كل حمراء لحمة ، فطرق ثغر طرابلس المحروس في أوائل سنة تسع وستين وسبعمائة ، وقد كان بعض منافقيها ممن هو على دينه وهو يخادع المسلمين أعلمه أن نائبها ليس بها ، وقد عزل منها أيضاً حاجبها ، وتفرق جيشها في القسم ،
ولم يبق منهم إلا الرسم ...)) انتهى كلامه رحمه الله .
أقول : والله جل شأنه له الحكمة البالغة ، والمشيئة النافذة فيما يقدِّر بين عباده ، وهو سبحانه مسبِّب الأسباب ومقدر المقادير، ولا يخلق عزوجل شراً محضاً .
ولعل من الحِكَم -والله سبحانه أعلم : تمحيص المؤمنين الصادقين المخلصين (( وليمحص مافي قلوبكم )) (( وليمحص الله الذين آمنوا )) ومنها : فضح المنافقين المستترين (( ولتستبين سبيل المجرمين )) ، فلا يحيا أحد الطرفين إلا بوضوح وبينة ، ولا يهلك من يهلك إلا بوضوح وبينة .
ومن الواجب التنبيه عليه أن التسليم لقضاء الله وقدره وحُكمه وحِكمته ، مع الأخذ بأوامره واجتناب نواهيه ، بطَرْق أسباب النجاة هي جادة أهل الحق .
وفي خلال العِقْدِ المنصرم تمكن العدو من فعل مايكون أسرع إلى بلوغ مُرامه عبر القرارات المعلنة والأوامر السريِّة والإيحاءات والمكالمات مما يخالف شرع الله ونظام البلاد ، حاولت في هذه المقالة سرد ماتذكرت منها وفتح الباب للمصلحين لتلمس أسباب النجاة ، ثم أتبعتها بتصورات وتوصيات تحتاج إلى تدارك الأمر بأسرع وقتٍ ممكن ، قبل أن يكتب أبا البقاء الرََّندي فينا ماكتبه في إشبيلية.
وقد حاولت ترتيبها زمنيَّاً قدر الاستطاعة ، وقد أقدم الأخطر ،وكثير منها وقع في زمن واحد ، وأيام متقاربة ، مما يدل على مسابقة الزمن :
١- دمج الرئاسة العامة لتعليم البنات مع وزارة المعارف . وهذا أول حدث يكشف الوجه الليبرالي المتنفذ.
٢- التحايل في محاكمة الملحدين والزنادقة .
٣- تحويل محاكمة كفر الإعلام وفجوره إلى حاميته ( وزارة الإعلام) بدل أن يكون لدى القضاءالشرعي.
٤- الدعوة المطلقة لحوار الأديان .
٥- نشر المدارس الأجنبية الكافرة ، والسماح لأبناء البلد بالدخول فيها بعد أن كان محظوراً.
٦- السماح للمرأة السعودية بإصدار بطاقة بصورتها مع وجود البديل الأكثر أمناً، ثم فرضها بعد ذلك في بعض القطاعات والكليات تدريجياً .
٧- إدخال اللغة الإنجليزية في مناهج المرحلة الإبتدائية .
٨- تفعيل ( منتدى جدة الإقتصادي) لتشريع الإختلاط والزج بالمرأة المسلمة في السوق المختلطة بدون ضوابط ، ثم بعد ذلك أصبحت الغرف التجارية عموماً تتبنى هذا .
٩- السعي الحثيث لتقنين الأحكام الشرعية القضائية .
١٠- الإبتعاث الخارجي لبلاد الكفار والإفرنج ( وهي الورقة الأخطر، والتي يراهن عليها العدو للتغيير القادم ). وسواءً كان اختيارياً أم إجبارياً كما في بعض أقسام الدراسات العليا .
١١- تأسيس جامعة ( كاوست ) لتقنين الإختلاط وإعلان البدء في تطبيقه في التعليم .
١٢- تعيين أول امرأة نائبة وزير .
١٣- البدء بتطبيق الإختلاط في الصفوف الأولية في التعليم .
١٤- إهانة أهل العلم والغيرة ممن يقف في وجه التغريب ( منهم من كان بالإبعاد عن المنصب الحساس ، ومنهم من كان بالسجن ، ومنهم من كان بالعزل عن الفتيا ، ومنهم من كان بالإيقاف عن الدروس والتهديد بالمحاكمة ).
١٥- السعي الحثيث لتحويل الإجازة الأسبوعية ليومي السبت والأحد عيدا اليهود والنصارى ،
وقد انطلت هذه حتى على بعض الصالحين ممن لايدرك المآلات .
١٦- منع وتحجيم دور الإعلام الدعوي والاحتسابي ( قناة الأسرة، صحيفة حرف الألكترونية، صفحات ومواقع بعض أهل العلم ، رسائل الجوال الرسمية ، ومنع كل ما من شأنه تشويه صورة البرامكة ومشروعهم ).
١٧- قرار ( قصر الفتوى ) والغرض منه ، والتناقض الكبير في تطبيقه .
١٨- استغلال بعض المنتسبين للعلم والدعوة والإحتساب والقضاء لضرب فتاوى العلماء بعضها ببعض ، ولهزّ ثقة الناس بالعلماء والمحتسبين ( كالاختلاط ، وتوسعة المسعى من حيث طريقة فرضه لامن حيث الاجتهاد فيه ).
١٩- قرار ( تجريم الكلام برجال الدولة ) ، وذلك استعداداً للمرحلة بعدها .
٢٠- السعي الحثيث لرفع الولاية الشرعية عن المرأة ، ومنع تزويج القاصرات ، وعدم اشتراط المحرم في كثير من الأمور: كالسفر وسكنى الفنادق ونحوها.
٢١- اختطاف ( معرض الكتاب الدولي ) ، والسماح ببيع الكتب الإلحادية ، والروايات الجنسية فيه ، واستضافة بعض الزنادقة من ذكور وإناث وتقديمهم للجيل كقدوات ، وهذا كله باختلاط وتبرج وسفور ، مع منع للاحتساب بتحدٍّ وتعسكر .
٢٢- التصعيد الإعلامي في وقت انطلاقة الثورات في الدول المجاورة : لمحاولة فرض وقبول المجتمع ل( قيادة المرأة للسيارة ).
٢٣- إقحام المرأة في كلٍّ من : المجالس البلدية، مكاتب المحاماة، مجلس الشورى ، إدارات التعليم،
السكارتارية عند بعض الوزراء ونوابهم ، الجوازات ، حرس الحدود ، الفروسية، الطيران ، التدريب المهني ، الغرف التجارية وأخيراً : مديرات فروع وزارة العمل في جميع المناطق !
٢٤- تقصد الاختلاط في اللقاءات الإعلامية والتعليمية ، وفي الدورات وورش العمل ، وحفلات التخرج ونحوها.
٢٥- تشجيع القنوات الفضائية الهابطة على حرب الفضيلة ، والإيعاز للصحف الورقية وبعض كتابها بفتح النار على المحتسبين وأهل الفضل والعلم ، وشراء ذممهم من بيت مال المسلمين .
٢٦- تحجيم دور الجامعات الشرعية ، وتغريبها عبر رموز تسترزق بمحاربة العلم وطلابه ،والقضاء على الخصوصية الشرعية فيه ، والمناهج العلمية السلفية الأصيلة ، بما في ذلك المعاهد العلمية ،
وإدخال العلوم الأخرى لتزاحمها .
٢٧- العمل على تقليص ( اللغة العربية ) في الجامعات والتعليم العام ، وإحلال الإنجليزية مكانها تدريجيّاً .
٢٨- استغلال النوادي الأدبية لتشجيع الأفكار المنحرفة ، وتشجيع الفتيات للانزلاق فيها باسم الأدب والثقافة والتنور والحرية .
٢٩- تأنيث محلات بيع المستلزمات النسائية باختلاط مع الرجال الأجانب ، والاحتيال على النظام فيها ، وضرب فتاوى العلماء الرسميين في شأنها عرض الحائط ، مع رفض فكرة الأسواق النسائية المغلقة .
٣٠- السعي لعدم إغلاق المحلات التجارية أوقات الصلوات المفروضة .
٣١- تعزيز كل مامن شأنه إشاعة الإختلاط وتطبيعه في نفوس الناس ، باسم الوطنية ، والوفود الخارجية ، بدعوى الاستفادة من الخبرات العالمية، ومن ذلك : ( الاحتفال باليوم الوطني ، مهرجان الجنادرية ، الأسواق الشعبية المختلطة، ماسمي بحلبة الريم ونحوها )
٣٢- تكريم الكفار لبعض المنتسبات للإسلام ، لجعلها قدوة لبنات جنسها .
٣٣- السعي الشديد والتخطيط الماكر لتغيير المناهج الدراسية في التعليم العام لكلا الجنسين.
٣٤- ظهور أول سب لله سبحانه وتعالى ، وظهور أول سب للنبي صلى الله عليه وسلم ؟!
{ وهذه أخطر الأمور المذكورة على الإطلاق } .
٣٥- السماح للعزاب بالدخول للمجمعات التجارية العائلية ( وهذا خاص بمنطقة الرياض).
٣٦- الزج بالفتاة المسلمة في الملاعب الرياضية ، ومسابقات الأولمبياد العالمية .
٣٧- تحجيم دور ( الرئاسة العامة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) ، وإضعاف صلاحياتها ،
بعد العجز عن إلغائها ، ثم : تعيين من يساير المشروع التغريبي عليها من خلال القرارات والتعماميم الضارة .
٣٨- إدخال الرياضة في بعض كليات البنات ، والسعي الشديد لإدخالها في مدارس البنات في التعليم العام .
٣٩- ابتذال المرأة السعودية واستغلالها وإهانتها بجعلها عاملة منزلية تختلط بالشباب وتختلي بهم ، وتغيب عن أهلها الفترة الطويلة ، بدعوى المعيشة وطلب الرزق وأن هذا ليس عيباً.
٤٠- الدعوة تلو الدعوة لفتح دور ( السينما ) الانحلالية .
وبعد هذا السرد ، أقف وقفات :
الوقفة الأولى :
لاتزال البلاد- بحمد الله - على خير كبير ، والناس في إقبال عظيم على الهداية والعلم ،
وما هذه المقالة إلا منذرة من العواقب المحتملة الخطيرة لاسمح الله، وداعية أهل العلم والعقل إلى سرعة الإجتماع وعقد ورش العمل لتدارك الأمر قبل فواته ،
وقد أعجبتني تغريدات لأحد رجالات العلم والمنهج والسياسة حيث قال :
حركة التغريب في بلادنا هل هي فلتات عفوية من بعض أهل الأهواء ، أم أنها مشروع مدروس تواطأ عليه بعض المتنفذين ورجال الإعلام ودهاقنة التغريب ؟
هل تحمل حركة التغريب أجندة خاصة ، أم أنها استجابة لضغوط أو رغبات أجنبية ؟
وهل هي مجرد رغبات أم بدأت تتحول إلى تشريعات تسوق بسياسة الأمر الواقع ؟
مامداخله ودوافعه وآفاقه السياسية والفكرية والاجتماعية ؟
وهل يمكن رصد المؤثرات المحلية والإقليمية الدافعة له ؟
وهل هو مشروع فرد أم سياسة تيار ؟
أسئلة مشروعة ؛ الإجابةعليها بدقة يعين في بناء سياسة المدافعة ورسم وسائل تحصين المجتمع ،
وينقلنا من مرحلة الارتجال إلى التخطيط الفعال . انتهى كلامه.
الوقفة الثانية :
لقد أخذ الله تعالى الميثاق على أهل العلم بوجوب بيانه للناس ، والحذر من كتمانه ، قال تعالى : { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه ..} الآية
ويتأكد الوجوب حينما يضعف البيان أو ينحسر ، ويزداد الشر ، فحينها يجب البيان ولو ترتب على ذلك مفسدة فردية مادام أن المصلحة العامة راجحة ، ويحصل بتركها انطلاء الحق على الناس ،
ولقد شاهدنا كيف أن كثيراً من أهل العلم يسكت ، فيظهر الله الحق من غيرهم. قال سبحانه { وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لايكونوا أمثالكم }
والعلم الذي يجب بيانه : هو الذي يحصل بكتمانه التباس عند الناس ، ويحتاجه أهل الزمان أوالمكان ، أويخشى على الناطق به من بطش السلطان .
الوقفة الثالثة :
التصرفات الحاصلة ، والقرارات المرتجلة أو المدروسة مما ذُكر تتسم بصفات أهمها :
١- التتابع والتلاحق السريعان ، استغلالاً للوقت ، ومسابقةً للزمن .
٢- الحقد والكراهية للإسلام وأهله ، وفعل كل مايضاد منهج السلف .
٣- تهييج الناس وتأليبهم على الحاكم ، لاسيما في زمن الثورات ، تمهيداً لتنفيذ الخطة الأمريكية
الغربية في مايسمى ب( الشرق الأوسط الجديد ) ، والتواطؤ مع العدو فيها تحت ذريعة الانفتاح والتطور .
٤- أن جلُّ هذه القرارات والتصرفات يدور حول ثلاثة محاور : الأول : العقيدة وتحكيم الشريعة
الثاني : الاحتساب . الثالث : المرأة ( مابين السرة إلى الركبة ).
٥- تشتيت المحتسبين بكمِّها ونوعها، حتى لايدرى أحدهم ماذا ينكر وماذا يدع ، فيخيم عليه اليأس
الوقفة الرابعة :
كنت جمعت مسودة هذه المقالة قبل أن يخرج موسى من بيت فرعون ، وقبل أن يفجِّر الدكتور / العبيكان قنبلته ، ففرحت كثيراً بما قال نصحاً لأئمة المسلمين ، وبياناً لعامتهم ، وفضحاً لمنافقيهم .
وقد كنت أقول ماقال في كل مجلس نصحاً وتحذيراً، فكان ينكر بعض أشباه العوام ، ويحسنون الظن بالمفسدين ، فكان حديث العبيكان مزيلاً للغشاء عن الكثيرين ، فالحمد لله الذي لم يجعل كلامي جزافا ،
"جبهة علماء الأزهر" تدعو المرشحين الإسلاميين للرئاسة إلى أن يتنازلوا لواحد منهم
علي عبدالعال
دعت "جبهة علماء الأزهر" المرشحين الإسلاميين الثلاثة د.عبد المنعم أبو الفتوح، ود.محمد مرسي، ود.محمد سليم العوا، إلى أن يجتمعوا أو يتسابقوا على الخروج من المنافسة الرئاسية "حتى يستقيم أمرها"، كما فعل أسلافهم السابقون الصحابة: عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنهم.. وهم الثلاثة الذين بقوا من بين الستة الذين رشحهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قبل وفاته للأمة لتختار منهم واحدا لمنصب الخلافة. وذلك بعد انسحاب الصحابة: سعد بن أبي وقاص، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله.
ومن بين المرشحين الإسلاميين الثلاثة لرئاسة في مصر، دعت "جبهة علماء الأزهر" الدكتور محمد سليم العوا إلى أن يقتدي بالصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف ـ رضي الله عنه ـ الذي أقترح علي إخوانه أن يخرج منها على أن يكون له أمر الترجيح بين الاثنين الباقيين عثمان وعلي ـ رضي الله عن الجميع ـ فوافق الإمامان، وكان ما كان من خير الاجتماع الذي وقع علي عثمان رضي الله عنه، وكان اجتماعاً غير مسبوق، فلم تجتمع الأمة علي خليفة مثل اجتماعها علي عثمان بفضل تلك السُنَّةِ التي سنَّها ابن عوف.
وأشادت الجبهة بموقف المرشح السفير عبد الله الأشعل الذي انسحب من السباق حتى لا يحدث مزيدا من الانقسام وتفتيت الأصوات بين الإسلاميين، وتحت عنوان "قد سنَّ لكم الأشعل فاقتدوا" وصفت الجبهة موقف الأشعل بالموقف "النبيل الفذّ" الذي لن يُنسي للأشعل لما نظنه فيه من معنى "الإيثار الذي نظنه إن شاء الله حاضراً في قلوب بقية إخوانه الآخرين الأغيار علي أمتهم ودولتهم ووطنهم العزيز الغالي مصر.
وقالت "جبهة علماء الأزهر": كلنا رجاء في بقية إخوانه الثلاثة الأقطاب أن يحذوا في الأمة حذوه، ويجتمعوا أو يتسابقوا علي الخروج منها حتى يستقيم أمرها.
وكلنا رجاء أن نري من إخوانه الذين تقدموا لهذا الواجب ممثلين للفكرة الإسلامية ـ نري منهم ـ مثل ما رأينا منه، فإن الداعي الآن لتلك السُنَّة الحميدة أقوي والحاجة اليوم إليها أشد، تحقيقا لمصالح كثيرةً وسدا لأبواب شرِّ عظيم سيهجم على الأمة كلها إن لم يفعلوا.
الإنسان أوردغان . . المصيبُ العَجلان
محمد أحمد الراشد
ويبدو لي ان اوردغان كان ينطلق من مثل هذا الكلام ، ويؤمن بهذه
المعاني حين اعطى لأميركا اشارة تطمين لا أعلم عنها شيئا ولكن أربكان
انتقدها وجعله من أجلها من أهل جهنم ، وأنا اتوقع الاخطاء من أوردغان،
ولا أراه بعين التقديس كما يراه كثير من الدعاة الترك والعرب ، واعترف
بفضله وصواب خطته عموماً من غير ان ازعم له عِصمة ، واستطيع ان
أقف عند بعض تصريحاته وأفعاله فأقول تخميناً أنها هي موضوع تفاهمه مع
أميركا ، وأنه قد أخطأ في ذلك ، ويبقى هو الثقة المبتكر لطريقة سلمية في
التغيير أغرتنا أن نقلدها ، وأنه هو ورهطه فقهاء في تنظير التغيير ، ولكنهم
استعجلوا فذهبوا في تطمين أميركا حبّتين زيادة.
==
الخطأ الاول: ذهابه الى خطأ حماس في قرارها رفض الصلح الدائم
وعدم اعترافها باسرائيل التي هي حقيقة واقعة ، وهذا أكبر سقطاته التي
ليس من الصعب ان نلمس فيها جانب إرضاء أميركا. وهو قد نَصَر غزة ،
ووقف مواقف جريئة ضد اسرائيل ، وقلص التعاون التركي الاسرائيلي في
الجانب العسكري والأمني ، ولكنه يريد كل ذلك على طريقة انور
السادات في ( حرب التحريك ) حين عبر القناة وحقق نصراً من أجل دفع
إسرائيل لقبول الصلح معه ، فهو يريد ان تكون حماس في موقف قوي
لاجبار اسرائيل على ان تخفف شروطها في الصلح ، بينما مشروع حماس
ان تسعى لهدنة طويلة لعشر سنوات من دون اعتراف باسرائيل ولا تنازل
عن حق عودة اللاجئين، وفقه الاستاذ القرضاوي في كتابه عن " الجهاد "
يؤيد مذهب حماس في الصلابة وضرورة عدم الصلح والاعتراف الدائم.
==
الخطأ الثاني: عرضه وتنفيذه لوساطة بين اميركا والفصائل الجهادية
العراقية لإنهاء القتال والالتحاق بالحكومة مقابل مناصب وامتيازات ، لكنه
لم يكن منحازاً للمقاومة بشكل حاسم ، فحصل تخدير للمجاهدين من
دون تحقيق نتيجة ، وهذه قضية لا يعرفها معظم الناس. واوردغان على
العموم يتخبط في العراق ولم يمارس دوراً قوياً في إسناد اهل السُنّة بمقابل
دور ايران الكاسح في اسناد الشيعة ، وأحد مظاهر تخبطه انه جعل السفاح
الطاغية الدموي المجرم محمد جواد المولى مستشاراً للحكومة التركية في
الشأن العراقي ، لأنه تركماني من اهل تلعفر في العراق غرب الموصل ،
مع انه هو الذي اسس ( فيلق بدر ) في ايران بالتعاون مع الحكومة
الايرانية، ومارس خطة تقتيل أعيان أهل السنة في العراق تحت رعاية
الاحتلال الاميركي ، وله تاريخ اسود ، وسبب ثقة اوردغان به انه تركماني
يظن فيه الإخلاص لتركيا ، مع انه مستعد لبيع ألف تركيا لصالح خطته
الطائفية ، مما يشير الى بقايا شعور قومي تركي في اوردغان، وقد بلّغناه
بحال المولى هذا وإجرامه ، ونصحناه بتركه وتعيين مستشار سني ، ولكنه
أعرض عن نصحنا ، ولذلك حصل نشاط اختراقي من الأحزاب الطائفية
العراقية للمجتمع التركي والى حد يشكل خطورة مستقبلية ، وعلى الاخص
حين نلاحظ وجود نصف مليون علوي في اسطنبول اصلهم من علوية
منطقة قره حصار في اقصى شرق تركيا ، واقامت الاحزاب العراقية معهم
الآن اقوى العلاقات وترعاهم وتبث دعوتها في صفوفهم ، واوردغان لا يأبه
ويستهين بالامر ، لضعف في وعيه التاريخي ، حتى انه ذهب الى
حسينياتهم في عاشوراء اواخر سنة ٢٠١٠ وخطب فيهم عن إيمانه بالدرس
الثوري في قصة مقتل الحسين رضي الله عنه ، تقرباً لهم وطمعاً بأصواتهم
الانتخابية ، فعاتبه في ذلك شيخه رئيس علماء الشرع الحنيف في تركيا
وأنكر عليه ان يبلغ هذا الحد في المداراة.
==
الخطأ الثالث: إعراضه عن اختراق ايراني قوي للمجتمع التركي مدفوعاً
بشعور عداوة صفوية تريد أن تنتقم من فعلة السلطان سليم في كسر شوكة
الشاه اسماعيل الصفوي بمعركة تبريز ، وأخطر هذا الاختراق سعي إيران
الدائب لبناء تنظيم لحزب الله في شرق تركيا بخاصة ، وبناء الحسينيات
ومراكز التبشير الخمينية في اسطنبول ومدن اخرى ، واسناد ساسة يوالونها،
حتى أن رئيس المعارضة الآن هو شخص علوي ، وذكر اوردغان ذلك ،
ولكن بأنفاس الاشارة الى خطر بشار الاسد وليس بأنفاس الاشارة الى خطر
ايران ، وهو في تهاونه هذا على أشد الخطأ ، وسيندم لاحقاً، لأن العامل
التاريخي والبدعي هو الذي يقود الموقف الايراني لا الدبلوماسي ، وكما ان
اميركا ساعدت ايران على اختراق منظومة الأمن الاستراتيجي العربي فانها
تريد أن تساعد أيضاً وبموازاة ذلك على ان تخترق ايران منظومة الامن
التركي ، لغايات بعيدة تريدها اميركا كان الرئيس نيكسون قد نبّه إليها
وكتب في مذكراته ان أكبر خطأ ارتكبته السياسة الاميركية أنها لم تستثمر
الخلاف الشيعي لأهل السنة ، واوصى الرؤساء من بعده ان يستدركوا
ويستثمروه ، وأنا لا استبعد ان تكون اميركا اوحت الى اوردغان ان يسلك
دبلوماسياً مع ايران ، وتخدعه بأن القصد هو احتواء ايران بينما هي تريد ان
يتحقق هذا الاختراق ، واوردغان يظن انه يرضي اميركا بذلك وفي نفس
الوقت يقوم بتحييد إيران ، فيحقق مكسبين وليس مكسباً واحداً ، ذاهلاً
عن النوايا الحاقدة التي تضمرها إيران.
==
الخطأ الرابع: تأخره في اكتشاف ضرورة إزاحة القذافي وتصريحه بأن
القتال في ليبيا خلاف بين أشقاء ومحاولته الصلح ، ومهما قيل انه يداري
الاستثمارات التركية في ليبيا بذلك: إلا أّن خاطراً يقع في القلب أنه إنما
يقف هذا الموقف الوسط لانه كان يلمس ان اميركا في المرحلة الاولى من
الثورة الليبية ما كانت ترغب في ازالة القذافي نهائيا ، وإنما تقليم اظافره
والضغط عليه وتحصيل تنازلات منه وعبودية تامة لها ، ولم يستدرك
أوردغان إلا قرب نهاية الثورة بعدما بات من المرجح سقوط القذافي.
==
وخطأ خامس يمازجه صواب ، أو صواب يحمل في ثناياه احتمالات
الخطأ ، وهو موقفه المتحمس في إسناد الثورة السورية على حكم النصيرية
وبشار الأسد ، وهو موقف جريء نلمس واقعيته من أنه مشتق من حالة
خلاف قديم بين تركيا وسورية ، ومن انه يتخلص بذلك من امتداد
الالتفاف الايراني بعد العراق ليطوّق تركيا من جنوبها بحكم اسناد ايران
لسورية ، فكأنه طوق ايراني من الشرق والجنوب به وبالتهديد اليوناني
تكون تركيا محاصرة لولا الثغرتين جهة البحر الاسود والبحر الابيض، وفي
موقف اوردغان ايضا مقدار من صدق الرغبة بدافع إيماني لاسناد الاحرار
العرب ، ولكن الخوف في ان يكون كل ذلك بسبب انه يلمس اندفاع
اميركا في طريق إزاحة حكم الاسد لإتاحة صلح بين سورية واليهود لا
شروط فيه ، لذلك ننتظر ونحكم على ما يكون من تصرف اوردغان بعد
زوال الأسد ، فإن كان سيتحمس لإغراء سورية الثورية بعقد معاهدة السلم
مع اسرائيل فمعنى ذلك أنه هو سفير اميركا للثوار وتريدهم أن لا يجفلوا
منها فترسل لهم صديقاً وديعاً ينجز المهمة بعدما لمست من ان ضغطها
المباشر يخيف الثوار وغيرهم ، ويشهد لهذه السفارة أن وزير الخارجية
الاول في حكومة اودرغان قبل أحمد داود كان قد زار دمشق مراراً وعلناً
ساعياً في صلح مع اسرائيل ولكن الدعاة العرب من عادتهم النسيان
والتأويل ، ثم سننتظر مرة اخرى لنرى إن كان اودرغان بعد الصلح السوري
الاسرائيلي سيسعى في مد قناة المياه من سد أتاتورك الى اسرائيل لانقاذها
من العطش ، فإنّ سد أتاتورك أنما تم انشاؤه من أجل هذا الغرض ، وهو
أمام قرار استراتيجي أبرمه مجلس الامن التركي سابقاً بحجز المياه وإيصالها
الى اسرائيل ، فإن لان ولم يقاوم وروى عطش اسرائيل: فاعلموا ان مقالة
أربكان في وجود تعهدات أوردغانية لاميركا مقالة صحيحة ،
فإن استثمرالظروف الجديدة وتغيُّر المعادلات الاقليمية والدولية: فيكون الدليل في
ذلك على أنه
لابد أن نبقي على المحبة والمودة بيننا
الشيخ أحمد فريد للمختلفين مع "الدعوة السلفية" بسبب "أبوالفتوح": المسألة اجتهادية ولا ينبغي أن نخسر بعض
علي عبدالعال
دعا الشيخ أحمد فريد الدعاة والمشايخ المختلفين مع "الدعوة السلفية" في مسألة تأييدها للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح إلى الحفاظ على الحق في الاختلاف بين المشايخ والدعاة كما يؤكد عليه المنهج الإسلامي، بعيدا عن أجواء الاتهام والتشهير والتشويه، وحفاظا على المودة والخلق الإسلامي بين الدعاة بعضهم بعضا.
وذكر الدكتور فريد ـ وهو عضو بمجلس إدارة الدعوة السلفية ـ بالاسم كل من الدكتور صفوت حجازي والشيخ محمد عبد المقصود، وقال تعليقا على انتقادات وجهوها لجماعته بسبب عدم دعمها مرشح الإخوان الدكتور محمد مرسي: "خلي الأمور تتم، ولعل الله عز وجل أن يوفق الأمة للأنسب والأفضل .. أنا رأيت الأنسب أبو الفتوح والدكتور صفوت أو الدكتور عبد المقصود رأوا أن الأنسب الدكتور مرسي .. لكن لا ينبغي أن نخسر بعض أو أن نخبط في بعض".
وخاطب الشيخ أحمد فريد ـ في لقاء له مساء السبت 12 ـ 5 ـ 2012 ـ الدكتور صفوت حجازي بقوله: أقول للدكتور صفوت هون على نفسك، ولعل هذا الأمر يكون فيه خيرا، خاصة وأنه ليس بمقدورك أن تجزم بأن الخير في دعم مرسي أو أبو الفتوح، المسألة اجتهادية، أنا اجتهدت وأنت اجتهدت، قد أكون أنا مصيبا وقد أكون مخطئا وأنت كذلك.
وأضاف: هذا اجتهاد شخصي في مسألة، ليس في المنهج، ولا في العقيدة ... ولذلك نكرر هذا النداء للمشايخ والدعاة نريد المحافظة على المودة التي بيننا، وأن نحافظ على الخلق الإسلامي والأدب الإسلامي .. لا داعي للتشهير والتشويه.
كما أشار الدكتور أحمد فريد إلى أحد الذين هاجموا حجازي وعبد المقصود بسبب تصريحاتهما (لم يذكر اسمه)، قائلا: نحن لا نقبل أن يتكلم أحد على المشايخ بطريقة سيئة، وننصح الأخوة جميعا بالتأدب مع المشايخ عموما، وأن نلتمس الأعذار لكل شيخ اختار اختيارا معينا، ونقول هو مأجور على أية حال، إما أجرين: أجر اجتهاد، وأجر إصابة الصواب، أو أجر واحد.. ولا بد أن نبقي على المحبة بيننا.
مشيرا إلى أن الإمام بن حزم الظاهري يعد كأكبر عالم تكلم في حق العلماء ما جعل العلماء يتكلمون في حقه ويهاجموه، معتبرا أن هذا الأسلوب ليس صحيحا، وليس شريفا، وليس فيه أدب الخلاف كما يعرفه الإسلام.
وأنهى الشيخ حديثه بالقول: أنا قلت أن هذه أيام (قبل الانتخابات الرئاسية) واللي ربنا مقدره سوف يكون، ونحن (يقصد كل الإسلاميين) من الممكن أن نجتمع على مرشح إسلامي واحد إذا جرت إعادة في الانتخابات، ولعل ما حدث يكون فيه مصلحة، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.
الليبرالي السعودي والدين
بقلم الشخ: إبراهيم بن محمد الحقيل
أكتب هذه المقالة بعد أن قاءت ليبرالية سعودية متطرفة بشتم الله تعالى حين شبهت صوت مغن بصوته، تعالى الله عن قولها علوًا كبيرًا، وعاملها بما تستحق هي ومن رضي ذلك أو دافع عنه.
وأنا أجزم أن المقصود من هذه التغريدة القذرة استفزاز المجتمع السعودي في أقدس شيء يؤمن به، وهو الله سبحانه وتعالى، ومحاولة تحطيم المقدس في قلوب الناس. وهو الهدف الأكبر لأكثر هذه الحماقات الليبرالية، ولمن يحركون هؤلاء الإعلاميين من وراء الستار، ويدفعون لهم أموالا على هذه الحماقات.
والأصل أن الليبرالية في فكرتها تقف من الدين والمتدينين موقفا محايدا؛ لأن الدين في الفكر الليبرالي يدخل ضمن حرية الفكر والرأي، والحرية هي عماد الليبرالية، وهو ما تنص عليه المادتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. والليبرالي الغربي يطبق هذا المبدأ في الجملة؛ فالملحد الغربي ليس له خصومة مع صاحب الكنيسة مع أن صاحب الكنيسة يكفره ويصمه بالهرطقة -أي الخروج عن التعاليم الكنسية- ويحكم عليه بالنار، ويعلن ذلك على رؤوس الملأ لا يخشى شيئًا؛ لأنه يرى أنه من حقه أن يبدي رأيه فيما يشاء ويدين بما يشاء.
لكن الليبرالي العربي عامة -والسعودي خاصة- يعيش أزمة حادة، وانفصاما فكريا أدى إلى انفصام في الشخصية؛ فهو يعيش بجسده في بيئة لها موروث ديني وثقافي وتكوين اجتماعي يباين الغرب، بينما فكره وعقله تسيطر عليه أفكار الغرب؛ وفي حين أن الليبرالي الغربي لا يهمه أن يوصم بالهرطقة فإن الليبرالي السعودي يغضب إن وصف بالكفر أو النفاق أو الردة أو حتى الفسق، ويدوس بقدميه ما يؤمن به من حرية الفكر والرأي التي تمنح الشخص المقابل أن يعتقد فيه ما يشاء، ويبدي اعتقاده دون خوف ولا تحفظ. حينئذ ينقلب الليبرالي السعودي إلى سلفي متشدد، وواعظ متشنج، يستدعي نصوص التكفير، ويسوقها ضد من وصم قوله بالكفر أو الردة أو النفاق، فهو يريد أن يكفر ولا يوصم بالكفر، ويريد أن يرتد ولا يوصف بالمرتد، ويريد أن يلحد ولا يطلق عليه ملحد.. يا للتناقض.
وأعظم من ذلك تجد أن كثيرا من الليبراليين الغربيين أرقى في تعاملهم وتناولهم لقضايا ما سمي بالإرهاب، وأكثر شفافية ومصداقية من الليبراليين السعوديين الذي تقطر أحرفهم أحقادا زرقا يتمنون أن يحتلبوا بها دماء من لم يوافقهم.
ودائما ما يحرج الليبرالي السعودي من يحمونه ويمكنون له في الإعلام باستفزازاته المتكررة، ويقصد أي شيء ينفس فيه عما في قلبه تجاه الدين وأهله، سواء في حوارات فضائية أو برامج مخصوصة أو مسلسلات هازلة، هذا غير الكم الهائل من المقالات الصحفية التي تتندر بالإسلام وأهله، وأجزم أن ما يكتب في الصحافة السعودية من الاستعداء على الإسلام وأهله، ومسخ شريعته، والطعن في حملتها أكثر كثافة، وأشد حدة مما يكتب في الصحافة الغربية.
وإذا كان الليبرالي الغربي يعيش حالة توافق في الجملة مع الديني المتعصب للكنيسة ومبادئها فإن الليبرالي السعودي يعيش حالة من العداء الهستيري للدين وأهله تجعله مكيافليا أكثر من مكيافلي نفسه في اعتقاد أن الوسيلة تسوغ الغاية، وتطبيق ذلك حرفيا بكل التزام، وليس بين عينية إلا الطعن في الدين وأهله، والاعتداء على كل مقدس عند المسلمين بالشتيمة، والحط عليه، والسخرية منه، والافتراء على حملته وترويج الأكاذيب المكشوفة التي تجاوز المجتمع تصديقها. فلماذا لم يأخذ الليبرالي السعودي من الليبرالي الغربي قبول الديني ولو طعن فيه، وأجرى عليه حكم دينه الذي يعتقده؟!
بمعنى: لماذا يعيش الليبرالي السعودي حالة عداء مع الدين وأهله، بينما الليبرالي الغربي لا يعيش هذه الحالة الهستيرية التي يعيشها الليبرالي السعودي؟
يبدو لي أن ذلك يرجع إلى أسباب أهمها اثنان:
السبب الأول: أن الليبرالي الغربي قاده الفكر إلى الشهوة؛ فالانغماس في الشهوات عند الغربي كان نتيجة لفكرة الحرية. أما الليبرالي السعودي فقادته الشهوة إلى الفكر، بمعنى أنه منحرف ووجد في فكرة الحرية ما يسند انحرافه؛ ولذا كان حادًا في معاداته للدين.
ولو قدر أن الليبراليين الغربيين قيدوا -من باب المصلحة- الحرية الشخصية فمنعوا الزنا والخمور، وقضوا على الفساد في أوربا، مع بقاء النظام السياسي ديمقراطيا، وفيه تداول للسلطة؛ لسخط الليبراليون السعوديون على الغرب وتقييده للحرية. ولو عاد نظام السلطة في الغرب استبداديا كما كان لكن بقيت فيه الفواحش والخمور لرضي الليبراليون السعوديون عن الغرب في استبداده ما دام منحلا، بدليل أن الليبراليين السعوديين كانوا يحتفون بنظامي ابن علي وحسني مبارك الاستئصاليين الاستبداديين؛ لأنهما نظامان شرّعا للفساد الأخلاقي رغم ممارستهما للاستبداد السياسي؛ فالليبرالي السعودي لا يحرك فكره إلا ما بين رجليه.
ومن أدلة ذلك أيضا: أن في مجتمعنا ممارسات فيها ظلم للمرأة في شتى المجلات: كعضلها عن الزواج، ومنعها من حقها في الإرث، وتعليقها، وحرمانها من أولادها، وعدم إعطاء المطلقة حقوقها، وتدني الاهتمام بالأرامل، ونحو ذلك. ولكن كل هذه المشكلات العميقة الأليمة التي تعاني منها المرأة المسكينة لا يلقي الليبرالي السعودي له بالاً، ولا تحظى بأي اهتمام منه، وينحصر اهتمامه في الشهوات فقط: الاختلاط، والسينما، والرياضة النسائية، والسفور، والتبرج، وإخراج المرأة، أي: كل ما له تعلق بالشهوات.
فالليبرالي الغربي لما كان الفسق والفجور أثراً من آثار الحرية التي ارتضاها وقع فيه لكنه ليس أساس مطلبه، وإنما أساس مطلبة الديمقراطية والقضاء على الاستبداد، والشفافية في محاسبة المسئول؛ ولذا تكثر الاستقالات والفضائح والمحاكمات لمسئولين غربيين، ولا يرضى الليبرالي الغربي بالاستبداد السياسي؛ لأنه قضيته التي ناضل من أجلها.
وحيث إن قضية الليبرالي السعودي هي الشهوة فقط؛ فإنه يعيش في كنف من هم في العرف الليبرالي مستبدون، ويدعوهم لاستبداد أكثر مع خصومه، ويشرعن للاستبداد في صحيفته أو فضائيته أو موقعه الألكتروني.
فالليبرالي الغربي مفكر قاده الفكر إلى الشهوانية، والليبرالي السعودي شهواني يدعي أنه مفكر!
السبب الثاني: أن من ركبوا الموجة الليبرالية من السعوديين على نوعين في أغلبهم:
النوع الأول: فلول الماركسيين والبعثيين والقوميين، وهؤلاء يحملون من الحقد على الإسلام أضعاف ما يحمله غيرهم بسبب أن الضربة القاضية لفردوس الفكر الاشتراكي ودولته الحاضنة كان على أيدي المجاهدين الأفغان ومن عاونهم من المسلمين؛ إذ تفكك الاتحاد السوفيتي عقب انسحابه من أفغانستان، فتفرق أيتامه العرب على اتجاهات شتى؛ فمنهم من آب إلى رشده، وتاب من فساد فكره، ومنهم من اعتزل عالم الأفكار وأقبل على دنياه، ومنهم من انتقل من الاشتراكية إلى الليبرالية، وانتظم جنديا ملتزما في صفوفها، وعبدا لقادتها، وسادنا في معبدها، وهو بالأمس يشتم الإمبريالية فصار يسوق لها. وهؤلاء من أشد الناس حقدا على الإسلام، وهم أكثر من ينعت الإسلاميين بالأوصاف المنفرة.
النوع الثاني: الناكصون على أعقابهم، وهم ممن كانوا يوما من الأيام ينتظمون في سلك أهل الدعوة والاستقامة، ثم انحرفوا عنها إلى الليبرالية، وهؤلاء عداوتهم للإسلام ودعاته شديدة جدا، بسبب أنهم يريدون إثبات أن منهجهم الجديد الذي اختاروه خيرا من القديم، ويظنون أنهم كلما ازدادوا حقدا على المنهج القديم وطعنوا فيه رأوا أنهم أقنعوا من يعرفون سابقتهم أن اختيارهم كان صحيحا.
بمعنى أنهم يعيشون عقدة الماضي المضيء المملوء بالابتلاءات والحرمان من شهوات الدنيا، في مقابل الحاضر المظلم الغارق في المتعة والشهوات، فيستميتون طاعنين في المنهج القديم لإثبات أنه ظلامي وأن الجديد تنويري؛ ولذا يكثر في مقالاتهم ومقولاتهم استخدام ظلامي وتنويري، والظلامية والتنوير.. فالعقد النفسية لا تفارقهم ولا سيما مع إحساسهم بالغربة في مجتمعهم وذويهم وأسرهم.
ويكفي لكسرهم تذكيرهم بماضيهم، وهذا النوع في الغالب يعزف عن مجتمعه، فإن استطاع الهجرة هاجر فلا يطل على الناس إلا من خلال الشاشة والصحيفة، وإلا انبت عن مجتمعه، وقطع علاقاته بقرابته ومجتمعه، وانزوى في خربته مع رفقاء فكره يعب من شهواته، ويتقمص عيشة الغربي وهو لا يحمل فكره على وجه الحقيقة.
السبت 21/6/1433
من يبيعني قلبا أحيا به
بقلم د.ابتسام الجابري
نعم قومي ليسوا بحاجة إلى غضبٍ فحسب ؟! فالغضب لن يكون ما لم يكن هناك قلباً حياً .
قرأت مقال الشيخ إبراهيم الحقيل : من يبيعني غضباً فأشتريه ، فتفكّرت فيه فوجدت أن أمتي لن تشتري غضباً ما لم تكن ذات قلب حيٍّ .
وسأسير معه في مقاله المبارك ولكن لأقّرر كيف يكون ذاك الذي يشتري؟
القلب الحي الذي يستشعر همَّ دينه وأمته ، هو الذي سيغضب لأجله ؛ ليقدِّم كل ما يملك قلمه ولسانه ، روحه ودمه وماله.
أولا: نعم لقَّـننا أعداؤنا أن العداء في الدين يخالف سماحته وسموّه، وأن لا براء بل ولاء على الدوام .
وليس هذا بحق فالله يقول ولاء وبراء ، والمؤمنون أشدّاء ورحماء.
وكلٌّ يُعامل بما هو أهله.
وهذه كلها محلها وموطن انبعاثها هو القلب الحي.
بل يشعر العبد حين ينتصر الحق بشفاء صدره ، ودخول السرور في نفسه ، وزوال غيظ قلبه .( وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم)التوبة14-15 .
فأيُّ قلبٍ هذا الذي اغتاظ ؟ هو مَنْ كان حيّاً مؤمناً
نحن لا ننكر رحمة ديننا في عدالته ، وعدم ظلمه حتى مع أعدائه ، بل وحتى على أرض الأعداء فلا إفساد ولا دمار ، لكن مع ذلك فولاء وبراء بحق في قلوب الأحياء.
ثانياً: ما نراه وما نسمعه من مآسي الأمة :
بالأمس كانت فلسطين ، والآن كم هم كفلسطين ؟!!!!!
ما بالنا ؟ أيُّ قلوبٍ تلك التي هي في صدورنا ؟ أهي تنبض حقا بالحياة ؟ أم توقفت وباتت تحركها الأجهزة ؟ أم أصبحت آلاتٍ تضخ الدماء في العروق والأعضاء ؟
فصاروا أموات في أجساد أحياء.
بني قومي يقتلون ويؤسرون، نساؤهم يُغتصبن ، المقابر يدفن فيها المسلمون دفعةً واحدةً بالآلاف والمئين ،أحياءً وأمواتٍ أجمعين.
وسائل الإعلام تبثُّ صرخاتهم : أين المسلمون ؟ أين المسلمون؟
نعم إخوتي : لتعلموا أن هناك مسلمون ، لكنهم ميتون ، وفي سباتهم يَغطّون ، وفي لهوهم غارقون .. وفي لهوهم غارقون !!!
فلا تغرنكم أجساد تتحرك بقلوب تنبض ، فليست تلك الحياة التي ستحرك أولئك الأموات لما تبتغون ، وتوقظ النائمين ، وتنبه الغافلين .
نبينا يقول عليه الصلاة والسلام( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)متفق عليه
أين هم هؤلاء من هذه الرحمة ؟ أين هم من الأنصار والمهاجرين الذين سطروا أعظم الأمثال في التراحم والإخاء ؟
كم هي الصرخات والدماء ، ما أعظم البلاء ؟
الأمهات الثكالى ، الأطفال الحيارى، الرجال والنساء الأسارى ، النساء يُغتصبن ليلاً ونهاراً ، تلك القنابل والصواريخ والرصاصات ، ألا تسمعون ؟!
والله نسمع حتى الصرخات والنداءات .. ولكن :
لقد أسمعت لو ناديت حياً .... ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو ناراً نفختَ بها أضآءت .... ولكن أنت تنفخُ في رمادي
.. رُبَّ وامعتصماه انطلقتْ .. ملء أفواه اليتامى الثُّكّلي
لا مست آذاننا لكنها ... لم تلامس نخوة المعتصمِ
هم في ابتلاء ثابتون ، فنِعْمَ الثبات بعده بأمر الله نصرٌ من الله وفتحٌ قريبٌ ،
لكن يا أسفى على قومي فهم إما عاجزون نسال الله لهم قوة ، أو ميتون نسأل الله لهم حياة.
ثالثاً: أمتي لن تغضب ما لم يحي قلبها :
أمتي بعضها يسمع ويرى وينقل الخبر لكن دون أن يتعظ أو يعتبر .
والله يقول: (أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوبٌ يعقلون بها أو آذانٌ يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)الحج 46
هم يتسابقون في متابعة الأخبار ،ويتسارعون في نقلها ؛هم بآذانهم يسمعون ، وبأبصارهم يبصرون ، ولكن بقلوبهم لا يعقلون ولا يبصرون .
رابعا: قومي للأسف منشغلون ! هناك نساء بالحقوق يُطالبْنَ ،ورجال لتحقيق رغباتهن - كما يدَعون - يتماوتون ، فلا بد أن تكون بائعة ًوسائقةً متبرجةً سافرةً ، وإلا ستكون محرومةٍ غير متحضّرةٍ . أبهذا تقبلون ؟!
قومي لاهون ! كيف سيسمع الصرخات مَنْ هو مولعٌ بالأغنيات ، ومن ذا الذي سيبكي على الدماء والجراحات وهو محدِّقٌ ببصره في المسرحيات والمسلسلات !
بالله ياقوم كيف تريدونهم يغضبون ؟!
قلب مريضٌ ، وآخر مختومٌ عليه ، وثالثٌ مطبوعٌ عليه ، ورابعٌ ران عليه .. وهكذا تشابهت قلوبهم .
خامساً: ألا يقف العالم وقفةَ منصفٍ عادلٍ برافضيه وملحديه وكل ظالميه ؟!
لماذا يُقتل المسلم بهذه الوحشية التي لا أقول حيوانية ، فهم أكرم وأجل .
لماذا هذا التعذيب ؟ألسنا في الإنسانية سواء ؟ ماذا تحملون في أجوافكم ، قلوبٌ أم صخورٌ ، بل الصخور ألين.
إسلامنا الذي يجعل إماطة الأذى عن الطريق شعبةً من شعب الإيمان ، هل ثَمَّة سمُّوٍ أعظم من هذا؟
هل رأيتم فيه تعذيباً أو تنكيلاً وظلما كما تفعلون ؟ بالله عليكم يا مَنْ تطالبون بحقوق النساء والشواذ ؛ وكذا تكرمون الكلاب والحيوان ؛ لِمَ لا ترحمون المسلم الإنسان ؟ !
لكن هو كما قال الله تعالى : ( لتجدن أشد الناس عداوةً للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا .. ) سورة المائدة :
وكما قال الله واصفاً تلك القلوب : ( كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين) الأعراف101 (كذلك نطبع على قلوب المعتدين )يونس 74(كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار)غافر35
وأخيراً أقول :
الدنيا دار ابتلاءٍ ومحنةٍ ، ومآل الناس إما إلى نار أو جنة ، ولن نغضب مادامت قلوبنا ميتةً ليست بحيةٍ (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوبٌ لا يفقهون بها ولهم أعينٌ لايبصرون بها ولهم آذانٌ لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون )الأعراف 179
أسأل الله فرجاً ونصراً وبصيرةً وقوة وقلبا حياً لي ولأمتي .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
د.ابتسام الجابري
17/6/1433هــ